الصحراء زووم : اسماعيل الباردي
عندما يقل الايمان بمجتمع ما يظهر ما لم يكن في الحسبان ، أصبح اليوم في سابقة من نوعها لم تكن معروفة في أقاليمنا الغالية تفشي ظاهرة مشينة ألا وهي سماسرة بائعات الهوى الذي يديرها مثليين يتفنن في أسمائهم المستعارة من شهيرات الفن العربي .
الذين يقودوا شبكات دعارة واسعة النطاق، تضم فتيات في مقتبل العمر القادمات من شمال البلاد و الباحثات عن دراهم بخص، يسهر هؤلاء السماسرة على إعداد سهرات حمراء.
و الجذير بالذكر أن هذه الشبكات يتوفرن على دعم لوجيستكي يضم سيارات الأجرة تتكفل في نقل المومسات إلى الزبائن من مكان الى اخر و في وقت متاخر من الليل، وفي غياب تام لأي متابعة قانونية من طرف المصالح المختصة ، تبقى هذه الظاهرة في تزايد و نمو مستمرين.